عندما تقوم بفتح حاسوبك من الأكيد أنك تلاحظ أنه في الثواني الأولى يكون بطيئ بصفة ملاحظة و هناك من يمتد معه الأمر الى دقائق مما يجعل استعمال الحاسوب صعب الى حين انتهاء التشنج لذلك في درس اليوم سنشهاد مع بعض كيفية تخطي هذا المشكل و تسريع الحاسوب .
و السبب وراء بطء اقلاع الحاسوب عند فتحه يعود الى البرامج التي تفتح تلقائيا عند فتح الحاسوب مثل برنامج Internet Download Manager فهذه البرامج تؤثر على قوة الحاسوب و سرعته التي هو في حاجة لها عند الفتح لتكون عملية الاقلاع سريعة , كما أنه حتى في حالة اغلاق تلك البرامج أو انتهيت من عملية فتح الحاسوب فانه يبقى لها تأثير سلبي على سرعة الحاسوب … فالسؤال واضح ؟؟ لماذا أفتح برنامج لن أقوم باستعماله في تلك اللحظة ! و نصيحتي هي أن تترك فقط برنامج الحماية الذي تستعمله و البقية تقوم بتعطيل خاصية الفتح التلقائي .
بالفعل هناك اداة من مايكروسوفت تدعي Microsoft Autoruns تم تحديثها منذُ ايام والتي هي صغيرة الحجم جداً لا تتجاوز الـ 1 ميجا وتعمل بدون تثبيت وتقوم باظهار كافة العمليات والبرامج وملفات الريجستري وغيرها والتي تعمل مع بداية التشغيل بشكل آلي .
ويمكنك تحميل الاداة Microsoft Autoruns من خلال هذا الرابط:
Microsoft Autorunsو السبب وراء بطء اقلاع الحاسوب عند فتحه يعود الى البرامج التي تفتح تلقائيا عند فتح الحاسوب مثل برنامج Internet Download Manager فهذه البرامج تؤثر على قوة الحاسوب و سرعته التي هو في حاجة لها عند الفتح لتكون عملية الاقلاع سريعة , كما أنه حتى في حالة اغلاق تلك البرامج أو انتهيت من عملية فتح الحاسوب فانه يبقى لها تأثير سلبي على سرعة الحاسوب … فالسؤال واضح ؟؟ لماذا أفتح برنامج لن أقوم باستعماله في تلك اللحظة ! و نصيحتي هي أن تترك فقط برنامج الحماية الذي تستعمله و البقية تقوم بتعطيل خاصية الفتح التلقائي .
![]() |
تسريع الحاسوب عند الاقلاع مع اداة Microsoft Autoruns و التحكم في البرامج التي تفتح تلقائيا |
ويمكنك تحميل الاداة Microsoft Autoruns من خلال هذا الرابط:
في البداية عند تشغيل الاداة مباشرة ستجد العمليات وكل ما يتم تشغيله مع اقلاع الويندوز ، وستجد هناك عمليات بالوان مختلفة واللون الوردي Pink يعني أن معلومات المطور غير متوفرة ، واللون الاخضر يعني أن هذه العملية لم تكن متواجدة من قبل واللون الاصفر يعني أن البرنامج او الملف غير متواجد ولكن بيانات الاقلاع الخاص به متواجدة.

